شــــــذي الحـــــــروف

شــــــذي الحـــــــروف منتــدي يهتم بالكلمـــة سوي كانت شعــر او قصــة او خاطــــره او قصــــة قصـــيره وكل مسميات الحروف الجميلـة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 قصـــــــــــة "ابتســــــامات مزيفــــــــــــــة "للكاتب. السوداني طارق اللبيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 05/10/2015
العمر : 23
الموقع : الخرطوم بحري

مُساهمةموضوع: قصـــــــــــة "ابتســــــامات مزيفــــــــــــــة "للكاتب. السوداني طارق اللبيب    الثلاثاء أكتوبر 06, 2015 3:34 am

رفع الستار من علي المسرح ليبدا مسلسل الشوق المنتظر ورواية الكاتب السوداني العملاق طارق اللبيب
ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺎﺕ ﻣﺰﻳﻔﺔ ..
ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ 1
ﻗﺎﻟﺖ .. .. ..
ﻗﺒﻞ ﻓﺘﺮﺓ . ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺷﻬﺮ 8 ﺍﻟﻔﺎﺕ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺳﻨﺔ ﺑﺎﻟﺘﻤﺎﻡ ..
ﻛﻨﺖ ﻣﺎﺷﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻋﺎﺩﻱ .. ﺑﻌﺪ ﺷﻮﻳﺔ ﺍﻟﺤﺘﺔ ﺍﺗﻐﻴﺮﺕ
ﻋﻠﻲ .. ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺣﺎﺳﺔ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻖ ﻣﻮﺣﺶ . ﻭﺍﻟﺤﺘﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ .
ﻭﺣﺎﺳﺔ ﺑﻲ ﻋﻄﺶ ﻏﺮﻳﺐ .. ﻭﻣﺎﻋﺎﺭﻓﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺩﻩ ﻭﻳﻦ؟ ..
ﻭﻣﺎﻓﻲ ﺯﻭﻝ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺘﺔ ﺩﻱ .. ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﺧﻮﻑ
ﻏﺮﻳﺐ .. ﺣﺎﺳﺔ ﺑﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﺘﻘﻠﻊ .. ﻭﺟﺴﻤﻲ ﺩﻩ ﺯﻱ ﺍﻟﺘﻠﺠﺔ
.. ﻭﺍﻟﻮﻛﺖ ﻛﺎﻥ ﻣﺎﺷﻲ ﻟﻠﻤﻐﺮﺏ .. ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﻣﺎ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ
ﻭﻋﻄﺸﺎﻧﺔ .. ﺣﺎﺳﺔ ﻛﺎﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﻣﺎﺷﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻛﻠﻮ . ﻣﻦ
ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻟﻠﻤﻐﺮﺏ ﺑﺪﻭﻥ ﺭﺍﺣﺔ ﻭﻻﻣﻮﻳﺔ ..
ﻭﻟﻤﻦ ﺍﻟﻮﺍﻃﺔ ﻣﺸﺖ ﺗﻀﻠﻢ .. ﺑﻘﻴﺖ ﺍﺳﻤﻊ ﺍﺻﻮﺍﺕ ﻏﺮﻳﺒﺔ ..
ﺍﺻﻮﺍﺕ ﻛﻼﺏ ﺑﺘﻌﻮﻱ .. ﺯﻱ ﻋﻮﺍﺀ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ .. ﻭﺍﺻﻮﺍﺕ ﺑﺘﺎﻋﺔ
ﺻﺮﺍﺻﻴﺮ ﻋﺎﻟﻴﻪ .. ﺍﺻﻮﺍﺕ ﺯﻱ ﺍﺟﺮﺍﺱ ﺍﻻﻓﺎﻋﻲ ﺍﻟﺒﺘﻬﺰ ﺿﺒﻬﺎ
ﻭﺗﻜﺸﻜﺶ ﺩﻳﻚ . ﻭﺻﻮﺕ ﺯﻱ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺒﻮﻣﺔ .. ﺑﺲ ﻧﻔﺲ
ﺍﻻﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺘﺘﺴﻤﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ..
ﻭﺣﺴﻴﺖ ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ .. ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻲ ﻧﺴﻴﺖ ﺍﻧﻲ
ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﻭﻋﻄﺸﺎﻧﺔ ..
ﻭﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﺧﻮﻓﻲ ﺩﻩ . ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻭﻛﺸﻜﺸﺔ
ﺑﺘﺎﻋﺎﺕ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻭﺭﺍﻱ .. ﻻﻧﻮ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﻮ ﺯﻱ
ﺻﻔﻖ ﺷﺠﺮ ﻳﺎﺑﺲ ..
ﻋﺎﻳﻨﺖ ﻟﻲ ﻭﺭﺍﻱ ﻟﻘﻴﺖ ﺷﻲ ﺍﺳﻮﺩ .. ﻣﺎﺷﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺍﻃﺔ ﻭﻛﺒﻴﺮ
ﺷﺪﻳﺪ ..
ﻭﺑﻤﺸﻲ ﺑﻲ ﺑﻂﺀ . ﻭﻣﺘﻤﻬﻞ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ ﺳﺎﻛﻴﻨﻲ .. ﻟﻜﻦ ﺷﻜﻠﻪ
ﺑﺘﻠﺒﺪ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻬﺠﻢ ﻋﻠﻲ .. ﻭﺍﻧﺎ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻲ ﻛﺮﻋﻲ ﺑﺮﺩﻥ ..
ﻭﺣﻴﻠﻲ ﻣﺎﺕ ﻧﻬﺎﺋﻲ .. ﻟﻤﻦ ﺩﻗﻘﺖ ﻓﻴﻬﻮ ﻟﻘﻴﺘﻮ ﺗﻤﺴﺎﺡ ﻛﺒﻴﺮ
ﻛﺒﺮ ﺷﺪﻳﺪ ﺧﻼﺹ ..
ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻃﻮﻟﺔ ﺍﺭﺑﻌﺔ ﻣﺘﺮ .. ﻭﺑﻘﻴﺖ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻣﺘﺴﻤﺮﺓ
ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻲ .. ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎﻳﺸﻮﻓﻨﻲ .. ﻻﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﻗﺎﻟﻮ ﺍﻟﺘﻤﺴﺎﺡ
ﻣﺎﺑﻌﺮﻑ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻻ ﺗﺘﺤﺮﻙ .. ﻭﺧﻼﺹ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻲ ﻧﻔﺴﻲ
ﺍﺗﻘﻄﻊ ﻭﺩﺍﻳﺮﺓ ﺍﻣﻮﺕ ﻋﺪﻳﻞ ..
ﺍﻫﺎ ﻟﻤﻦ ﺟﺎ ﻓﺎﻳﺖ ﺑﻲ ﻋﻨﺪﻱ .. ﻭﻗﻒ ﻭﻓﺘﺢ ﺧﺸﻤﻮ ﻭﺍﺗﻜﻠﻢ
ﻣﻌﺎﻱ ..
ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻏﺒﻴﺔ ﻭﻻﺷﻨﻮ؟ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺑﺸﻮﻑ ﻗﺎﻳﻼﻧﻲ
. ؟ ﺍﺭﻛﺒﻲ ﻓﻲ ﺿﻬﺮﻱ ﺩﻩ ﺳﺮﻳﻊ .. ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻣﺎﺷﺔ ﻋﻠﻴﻚ ..
ﻋﺎﻳﻨﺖ ﻛﺪﺍ .. ﻟﻘﻴﺖ ﻓﻌﻼ ﻓﻲ ﻧﺎﺭ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻛﻠﻮ..
ﻭﺟﺎﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ .. ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﺩﻱ ﻣﺎﻟﻴﻪ ﺍﻻﺭﺽ
ﻟﻤﺪ ﺍﻟﺒﺼﺮ .. ﺑﺲ ﺯﻱ ﺍﻟﻜﺎﻧﻮ ﻓﻲ ﺯﻭﻝ ﻗﺪﺡ ﻛﺒﺮﻳﺖ .. ﻓﻲ
ﺍﺭﺽ ﺭﻭﺍﻳﺎﻧﺔ ﺑﻨﺰﻳﻦ ..
ﻃﻮﺍﻟﻲ ﺭﻛﺒﺖ ﻓﻮﻕ ﺿﻬﺮ ﺍﻟﺘﻤﺴﺎﺡ .. ﻭﺑﻘﻰ ﺟﺎﺭﻱ ﺑﻲ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﺎﺭ .. ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻗﺎﻃﻊ ﻗﻠﺒﻲ .. ﻭﺧﻼﺹ ﺣﺴﺒﺖ ﻧﻔﺴﻲ
ﻣﻦ ﺍﻻﻣﻮﺍﺕ .. ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺍﺗﺬﻛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﺎﻫﻢ ..
ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻻﺗﻜﻠﻤﺖ ﻓﻴﻬﻢ .. ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﻤﻘﺼﺮﺓ ﻓﻴﻬﺎ ..
ﻭﺍﺗﻤﻨﻴﺖ ﺍﻧﻮ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﻓﺮﺻﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺻﻠﺢ ﺣﺎﺟﺎﺗﻲ ..
ﻭﻋﻼﻗﺘﻲ ﻣﻊ ﺭﺑﻲ ..
ﻭﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺩﻩ .. ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻧﻮ ﻳﺠﻲ ﺯﻭﻝ ﻳﻨﻘﺬﻧﻲ..
ﻣﺎﻓﻲ ﺍﻱ ﺯﻭﻝ ﺟﺎ .. ﻭﺍﻟﺘﻤﺴﺎﺡ ﺟﺎﺭﻱ ﺑﻲ ﺟﺮﻱ ..
ﺑﺲ ﺍﺷﻮﻑ ﻟﻴﻚ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻗﺪﺍﻣﻲ .. ﻭﺍﻟﺘﻤﺴﺎﺡ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺨﺶ ﻓﻲ
ﺑﺤﺮﻭ .. ﻭﺍﻟﻮﺍﻃﺔ ﺑﻘﺖ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ .. ﺑﺲ ﺍﻭﻝ ﻣﻦ ﻗﺮﺭﺏ ﻟﻠﺒﺤﺮ ..
ﺍﻧﺎ ﻧﻄﻴﺖ ﺗﻠﺒﺖ ﻣﻨﻮ .. ﻓﻲ ﻧﺺ ﺍﻟﻨﺎﺭ .. ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺻﺤﻴﺖ
ﺻﺎﺭﺧﺔ ﺑﻲ ﻃﻮﻝ ﺻﻮﺗﻲ ..
ﻭﻗﻌﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﻞ .. ﻱ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺍﺗﻠﻔﺖ .. ﻟﻘﻴﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻧﺎ ﻓﻲ
ﺑﻴﺘﻨﺎ ﻭﺑﺤﻠﻢ ..
ﺑﻌﺪ ﺷﻮﻳﺔ ﻣﺎﻣﺎ ﻭﺍﺧﺘﻲ ﺟﻮ ﺟﺎﺭﻳﻦ ..
ﻗﺎﻟﻮ ﻟﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎﻫﻨﺪﻭﻳﻪ ؟؟ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﻢ ﻛﻨﺖ ﺑﺤﻠﻢ ﻣﺎﻓﻲ
ﺣﺎﺟﺔ ..
ﺍﺧﺘﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺍﻭﻋﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﺩﻳﻞ ﻧﺎﺱ ﺍﻟﻨﻴﻘﺮﺱ .. ﺍﻧﺘﻲ
ﻣﺘﺄﻛﺪﺓ ﻳﺎﺑﺖ ﺍﻧﻚ ﺑﺘﺤﻠﻤﻲ ..
ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻳﻮﺓ ﻳﺎﺣﻤﻴﺪﺓ .. ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻚ ﺑﺤﻠﻢ .. ﻣﺎﻣﺎ ﻗﺎﻟﺖ
ﻟﻲ ﺩﻩ ﺣﻠﻢ ﺷﻨﻮ ﺍﻟﺒﺨﻠﻴﻚ ﺗﺼﺮﺧﻲ ﺻﺮﺧﺔ ﻗﺪﺭ ﺩﻱ؟؟ ..
ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺣﻠﻢ ﻏﺮﻳﺐ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ .. ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺍﺣﻠﻢ ﺣﻠﻢ
ﺯﻱ ﺩﻩ ﻭﻭﺍﺿﺢ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺩﻱ .. ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻲ ﻣﺘﺬﻛﺮﺓ
ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻮ ﺣﺎﺟﺔ ﺣﺎﺟﺔ ..
ﺣﻤﻴﺪﺓ ﺍﺧﺘﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺍﺣﻜﻲ ﻳﺎﻫﻨﺪﻭﻳﺔ ..
ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﻢ ﻳﺎﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﺤﻜﻲ ﻟﻴﻜﻢ ﻭﻛﺖ ﺗﺎﻧﻲ .. ﺟﻴﺒﻲ ﻟﻲ
ﻣﻮﻳﺔ ﻳﺎ ﺣﻤﻴﺪﺓ . ﺍﻧﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻘﻄﻮﻉ .. ﺃﺣﺤﻲ ﻳﺎﺭﺍﺳﻲ ..
ﺻﺪﺍﻉ ﻣﺒﺎﻟﻐﺔ ..
ﺣﻤﻴﺪﺓ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺗﺴﺘﺎﻫﻠﻲ .. ﻋﺸﺎﻥ ﻃﻮﺍﻟﻲ ﺑﺘﺨﻮﻓﻴﻨﻲ ..
ﻭﻋﺎﻣﻠﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺑﻮﻓﺮﺍﺱ ﺍﻟﺤﻤﺪﺍﻧﻲ .. ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻣﺸﻲ ﻗﺒﻞ
ﺍﻛﺸﻚ ﺑﺎﻟﻤﺨﺪﺓ ﺩﻱ ..
ﻗﺎﻟﺖ ﺧﻼﺹ ﺧﻼﺹ .. ﻣﺎﺷﻪ ..
ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﺯﻱ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺻﺒﺎﺣﺎ .." ﻭﺍﻣﻲ ﻛﺎﻧﺖ
ﻧﺎﻳﻤﺔ ﻭﺣﻤﻴﺪﺓ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺎﻫﺮﺓ .. ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﺑﺎﻳﻞ ..
ﺍﻧﺎ ﺣﺎﺳﺔ ﺍﻧﻮ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺩﻩ ﻟﻴﻬﻮ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻲ ﻫﺸﺎﻡ ..
ﻫﺸﺎﻡ ﺩﻩ ﻭﺍﺣﺪ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻮﻋﻼﻗﺔ .. ﻭﻛﻨﺖ ﺑﺘﻤﻨﻰ ﺍﻧﻮ
ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﺷﺮﻳﻚ ﺣﻴﺎﺓ .. ﻭﻓﻌﻼ ﻛﻨﺎ ﻣﺘﻔﻘﻴﻦ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ .. ﺑﺲ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ .. ﻧﺎﺱ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ
ﻟﻜﻦ ﻣﺎﻭﺻﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻭﻫﻮ ﺑﺎﻟﺠﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ
ﺍﻻﻃﻤﺄﻧﻴﺖ ﻟﻴﻬﻮ .. ﺍﻧﻲ ﺣﺄﻋﻴﺶ ﻣﻌﺎﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ .. ﺑﺲ
ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻛﺖ ﺩﺍﻙ ﻋﻨﺪﻭ ﻋﺬﺭ ﻓﻲ ﺗﺎﺧﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ..
ﺩﺍﻳﻤﺎ ﺑﻘﻮﻟﻮ ﻟﻲ .. ﺑﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﻳﺎﻫﻨﺪ ﺍﻧﺎ ﻋﻤﻮﺩ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﺎﻫﻨﺪ
.. ﺍﻧﺎ ﺍﻣﻲ ﻭﺍﺑﻮﻱ ﻣﺴﺆﻟﻴﺘﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ .. ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺑﻘﺪﺭ ﺍﺗﺰﻭﺝ
ﻭﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺩﻱ ﻳﺎﻫﻨﺪ .. ﻻﺯﻡ ﻧﺼﺒﺮ ﺷﻮﻳﺔ .. ﻭﻧﺤﻦ
ﺑﺎﻟﺤﺎﻟﺔ ﺩﻱ ﻟﻴﻨﺎ ﺳﺘﺔ ﺷﻬﻮﺭ ﻭﺷﻮﻳﺔ ..
ﻭﺍﻧﺎ ﻃﺒﻌﺎ " ﺑﻌﺘﺮﻑ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﻀﺎﻳﻘﺎﻫﻮ ﺷﺪﻳﺪ .. ﻭﺑﻘﻮﻝ ﻟﻴﻬﻮ
ﻣﺎﻓﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻳﺎﻫﺸﺎﻡ.. ﺍﻧﺎ ﺑﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻴﻚ ﻋﻮﻥ ..
ﻭﺑﻘﻴﻒ ﻣﻌﺎﻙ .. ﻭﺑﻜﻮﻥ ﻟﻴﻚ ﻳﺪﻙ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ .. ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻧﻮ ﺍﻧﺎ
ﺻﻴﺪﻻﻧﻴﺔ .. ﻭﺷﻐﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻨﺺ ﻓﻲ ﺍﻡ
ﺩﺭﻣﺎﻥ .. ﺍﻧﺎ ﻃﺒﻌﺎ" ﻣﻌﺬﻭﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻔﻘﺔ ﺩﻱ .. ﻻﻧﻲ ﺣﺎﺳﺔ
ﺍﻧﻲ ﺍﺗﻘﺪﻣﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ .. ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻛﻠﺖ ﻟﺤﻤﻲ .. ﺍﻱ ﻣﺮﺍﺓ
ﺗﺠﻲ ﺩﺍﺧﻠﺔ ﺑﻴﺘﻨﺎ .. ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﺍﻟﺘﻘﻮﻝ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺍﻣﺸﻲ
ﺍﺷﺘﺮﻱ ﻋﺮﻳﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﻕ .. ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﺎﺟﺔ .. ﻭﻣﺎﻓﻲ
ﺯﻭﻝ ﻗﺎﺩﺭ ﻳﺤﺲ ﺑﻲ .. ﺣﺘﻰ ﻣﺎﻣﺎ ﻣﺸﻴﻼﻧﻲ ﺍﻟﻠﻮﻡ ..
ﻫﻮ ﻃﺒﻌﺎ ﻋﻨﺪﻭ ﺗﻼﺗﺔ ﺍﺧﻮﺍﺕ ﺑﻨﺎﺕ ﻭﺍﻣﻪ .. ﻭﺍﺑﻮﻫﻮ ﻛﺒﻴﺮ
ﻣﻘﻌﺪ ..
ﻭﻫﻮ ﻓﻌﻼ ﺷﺎﻳﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻛﻼﻣﻮ ﺻﺤﻴﺢ ﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺔ ..
ﺑﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﻇﺮﻭﻓﻮ ﻛﻮﻳﺴﺔ ﻳﻌﻨﻲ .. ﻋﻨﺪﻭ ﻣﺠﻤﻊ ﺗﺠﺎﺭﻱ ﻓﻲ
ﺷﺎﺭﻉ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﻣﻦ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﻣﺎﺩﻳﺔ
ﻣﺮﻫﻘﺔ ﻣﺎﻋﻨﺪﻭ ..
ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﻬﺬﺏ ﻭﺭﺍﻗﻲ .. ﻭﻧﻀﻴﻒ ﻭﻟﺒﻴﺲ .. ﻭﻭﺟﻴﻪ .. ﺍﻃﻮﻝ
ﻣﻨﻲ ﺑﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺳﻨﺖ .. ﻭﺑﺴﺎﻡ ﻭﻓﺮﺍﻳﺤﻲ . ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ
ﺍﻟﺒﺮﻛﺒﻬﺎ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻧﻔﺴﻴﺎﺕ ..
ﻏﺎﻳﺘﻮ ﻣﻜﺴﺮ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ . ﺣﺎﺳﺔ ﺍﻧﻲ ﺑﺘﻨﻔﺴﻮ
ﺍﻛﺴﺠﻴﻦ ﺑﺲ ..
ﺍﻫﺎ ﺍﻧﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﻮ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻛﻔﻴﻚ ﻣﺆﻧﺔ ﺑﻴﺘﻲ .. ﺍﻧﺎ ﺷﻐﺎﻟﺔ ..
ﺑﺲ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺍﻧﻮ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﺑﻴﺖ ﻣﻨﻔﺼﻞ ..
ﻻﻧﻮ ﻫﺸﺎﻡ
ﻣﺎﻣﻤﻜﻦ ﻳﻨﻔﺼﻞ ﻣﻦ ﻧﺎﺱ ﺑﻴﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﺳﺮﻳﺔ
ﺍﻟﺤﺎﺻﻠﺔ ﺩﻱ ..
ﺍﻫﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺩﻩ . ﺑﻔﻜﺮ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺍﻧﻮﻡ ﺗﺎﻧﻲ .. ﻳﺎﺭﺑﻲ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺩﻩ
ﻣﻌﻨﺎﻫﻮ ﺷﻨﻮ؟ ﻭﻋﻼﻗﺘﻮ ﺷﻨﻮ ﺑﻲ ﻫﺸﺎﻡ .. ﻭﻃﺒﻌﺎ ﺍﻧﺎ ﺭﺑﻄﺖ
ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺩﻩ ﻻﻧﻮ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺷﻲ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻣﻬﻢ .ﺍﻭ
ﺷﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻴﻬﻮ ﺍﺛﺮ .. ﻳﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﻲ . ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺿﻮﻉ
ﻫﺸﺎﻡ ..
ﺍﺣﻼ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ .. ﻫﺸﺎﻡ ﻭﻫﻨﺪ ﺍﻻﺗﻨﻴﻦ ﺍﻻﺳﻤﻴﻦ
ﺑﻲ ﺣﺮﻑ ﺍﻟﻬﺎﺀ ..
ﻃﺒﻌﺎ " ﺍﺳﺮﺗﻨﺎ .ﻧﺤﻦ ﺳﺘﺔ ﺍﻧﻔﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ..ﺍﻧﺎ ﻭﺣﻤﻴﺪﺓ 21
ﺳﻨﺔ . ﺯﺍﻳﺪ ﺍﻣﻲ ﻭﺍﺑﻮﻱ ﻭﻭﻟﺪﻳﻦ ﺻﻐﺎﺭ ﻣﺤﻤﺪ 9 ﻭﺍﺣﻤﺪ .. 6
ﺳﺎﻛﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ
ﻟﻠﻔﺎﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻭﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻨﻴﻞ .. ﻭﺍﻟﻠﻬﻮ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ
ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺍﻟﺒﻌﺮﻓﻮ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﺩﻳﻚ ..
ﺣﺎﻟﺘﻨﺎ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ .. ﻭﺍﺑﻮﻱ ﺭﺟﻞ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﻭﻋﺎﻳﺸﻴﻦ
ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ .. ﺯﻱ ﻣﺎ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﻛﻞ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻭﺣﺎﻣﺪﻳﻦ ﺷﺎﻛﺮﻳﻦ .. ﺍﻱ
ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺑﻴﻦ ﻣﺎﻣﺎ ﻭﺑﺎﺑﺎ .. ﻛﻞ ﻣﺮﺓ .. ﻭﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﺗﻔﺎﻫﻢ
..ﻏﺎﻳﺘﻮ ﺑﺘﺘﻌﻘﺪ ﻭﺑﺘﺘﺤﻼ ..
ﺑﺲ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﺍ ﻛﺎﻧﻮ ﻣﻨﻔﺼﻠﻴﻦ ﻓﺘﺮﺓ ﻋﺸﺮﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕ .. ﻭﻫﻢ
ﻗﺎﻋﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﺎ ﻣﻄﻠﻘﻴﻦ ..
ﻟﻮ ﻻﺣﻈﺘﻮ ﻓﺎﺭﻕ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺑﻴﻦ ﺣﻤﻴﺪﺓ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺍﺧﻮﻱ ﻭﺣﻤﻴﺪﺓ
ﻋﻤﺮﻫﺎ 21 ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻋﻤﺮﺓ 9 ﺳﻨﻮﺍﺕ .. ﺩﻱ ﺑﺘﻮﺭﻳﻜﻢ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ
ﺍﻟﻤﻨﻔﺼﻠﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻭﺑﺎﺑﺎ .. ﻛﺎﻧﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺩﻳﻚ
ﻋﺎﻳﺸﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻭﺍﺣﺪ .. ﻭﻛﺎﻧﻬﻢ ﺍﻏﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ..
ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻧﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺩﻱ
ﺍﺛﺮﺕ ﻋﻠﻲ ﻧﻔﺴﻴﺎﺗﻲ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ..
ﻭﺧﻠﺘﻨﻲ ﺍﺗﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻱ ﻋﻼﻗﺔ ﺗﺆﺩﻱ ﻟﻠﺰﻭﺍﺝ .. ﻭﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﺗﻘﺪﻣﻮ ﻟﻲ ﻧﺎﺱ ﻛﻤﻴﺔ .. ﻭﻛﻨﺖ ﺑﺮﻓﺾ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻣﺎ
ﺃﻓﻜﺮ ﻻﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺷﺎﻳﻔﺔ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺩﻩ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺗﻌﺎﺳﺔ ﻭﺷﻘﺎﻭﺓ
..
ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻨﻮ ﺍﻟﻔﻲ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺢ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﺑﻮﻱ .. ﺍﻫﻮ
ﻣﻌﻴﺶ ﻣﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﺳﻮﺀ ﺟﺤﻴﻢ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺴﻤﻊ ﺑﻴﻬﻮ ﺍﻧﺴﺎﻥ ..
ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻧﻮ ﻣﺎﻣﺎ ﻭﺑﺎﺑﺎ ﺭﺟﻌﻮ ﻃﺒﻴﻌﻴﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺣﺪ ﻣﺎ .. ﻣﻦ
ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕ . ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﺍﺣﻼ ﺍﻳﺎﻡ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻋﺪﻳﺘﻬﺎ
ﺑﻲ ﺗﻮﺗﺮ ﻓﺮﺍﻕ ﻣﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺑﺎﺑﺎ ﻳﺎﺣﺮﺍﻡ ..
ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻧﺮﺟﻊ ﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻨﺎ ..
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻠﻤﺔ ﺍﻟﺤﻠﻤﺘﻬﺎ ﺩﻱ ﻣﺎ ﺑﻜﺬﺏ ﺑﻘﻴﺖ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻭﻣﺘﻮﺗﺮﺓ
ﺍﻧﻲ ﺍﺗﺤﺮﻡ ﻣﻦ ﻫﺸﺎﻡ .. ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺒﻮ ﻭﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻴﻬﻮ ﺟﺪﺍ ..
ﻭﺣﺎﺳﺔ ﺍﻧﻲ ﻣﺎﺑﻘﺪﺭ ﺍﻋﻴﺶ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻮ .. ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺮﺑﻄﺘﻨﻲ ﺑﻴﻬﻢ ﻋﻼﻗﺔ .. ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻻﻃﻤﻨﺖ ﻟﻴﻬﻮ
ﺯﻱ ﻣﺎﻗﻠﺖ ﻟﻴﻜﻢ ..
ﻭﻗﺮﺭﺕ ﺍﻧﻲ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﺍﻻﻗﻴﻬﻮ ﺍﻓﺘﺢ ﻟﻴﻬﻮ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﺍﺧﺘﻮ ﺍﻣﺎﻡ
ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ .. ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺮﺳﻴﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﺮ ﺍﻧﺎ ﺧﻼﺹ ﺗﻌﺒﺖ
ﻭﻓﺎﺽ ﺑﻲ .. ﻣﺎﻳﻘﻌﺪ ﻳﺠﺮﺟﺮﻧﻲ .. ﺍﻧﺎ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﺑﺪﺍ ﻣﺎﻓﻲ
ﺻﺎﻟﺤﻲ .. ﻫﺴﻲ ﻋﻤﺮﻱ ﻣﺎﺷﻲ ﻋﻠﻰ 28 ﺳﻨﺔ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺗﺨﻮﻑ .. ﻭﻣﺎﻣﻤﻜﻦ ﺯﻭﻝ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻻﺣﺴﺎﺱ ﺩﻩ ﺍﻻ
ﺍﻟﺠﺮﺑﻮﻫﻮ ..
ﻭﻓﻌﻼ " ﻻﻗﻴﺘﻮ .. ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﻮ ﻳﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺍﻧﺖ ﻻﺯﻡ ﺗﻌﻤﻞ ﺧﻄﻮﺓ
.. ﺍﻭ ﺍﻧﺎ ﺗﺨﻠﻴﻨﻲ ﺍﺷﻮﻑ ﺣﻴﺎﺗﻲ .. ﺍﻧﺖ ﻳﺎﻫﺸﺎﻡ ﻣﺎﻋﻨﺪﻙ
ﻣﺸﻜﻠﺔ .. ﻋﺎﺩﻱ ﺗﻨﺘﻈﺮ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﺍﻱ ﻳﻮﻡ ﺑﻌﺪﻱ ﻣﺎ ﻣﻦ
ﺻﺎﻟﺤﻲ .. ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﺎﻙ ﻭﻋﺎﺭﻓﺔ ﻇﺮﻭﻓﻚ .. ﻭﻣﺎﺷﺎﻳﻔﺔ
ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺩﻱ ﺑﺘﻤﻨﻌﻚ ﻣﻦ ﺍﻧﻚ ﺗﺘﻢ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺖ
ﺍﻟﻤﺨﻮﻓﻚ ﺷﻨﻮ؟ ﻏﺎﻳﺘﻮ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻣﺎﺩﻳﺔ .. ﺍﻭ ﻣﻌﻴﺸﺔ
ﻣﺎﺷﺎﻳﻔﺔ ﻓﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻻ ﻋﻨﺪﻙ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺗﺎﻧﻴﺔ ﺍﻧﺎ
ﻣﺎﻋﺎﺭﻓﺎﻫﺎ ..
ﻃﺒﻌﺎ " ﺍﻧﺎ ﺧﺘﻴﺘﻮ ﻓﻲ ﺧﻴﺎﺭﻳﻦ ﻣﺎﻋﻨﺪﻫﻢ ﺗﺎﻟﺖ .. ﻳﺎ ﻳﺘﻢ
ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻭ ﻳﺴﻴﺒﻨﻲ .. ﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﺠﺪ ﻛﻨﺖ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻱ ﺑﺘﻤﻨﻰ
ﻣﺎﻳﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﺘﺎﻧﻲ ..
ﻻﻧﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﺗﻌﻠﻘﺖ ﺑﻴﻬﻮ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ..
ﻭﻫﻮ ﺑﺎﻟﺠﺪ ﺯﻭﻝ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻲ ﻭﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﻟﻠﻪ ..
ﻭﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﻧﺴﺎﻥ .. ﺍﻫﺎ ﻳﺎﻫﺸﺎﻡ ﺍﻧﺎ ﻣﻨﺘﻈﺮﺍﻙ ﻗﺮﺭ ﻟﻲ ﺳﺮﻳﻊ
ﻭﺍﻻﻥ
يتبع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kzam1994.norwegianforum.net
 
قصـــــــــــة "ابتســــــامات مزيفــــــــــــــة "للكاتب. السوداني طارق اللبيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شــــــذي الحـــــــروف  :: الحرف الاول :: الحــرف الثالث :: قصــــص وروايـــــــات-
انتقل الى: